
ُعدّ قرار اعتزال اللاعب الدولي يوسف المساكني لحظة مؤثرة في تاريخ كرة القدم التونسية، خاصة أنه جاء بعد توقيعه مع نادي الترجي الرياضي التونسي خلال فترة الانتقالات الشتوية، في خطوة كان يُنتظر أن تعيد له بريقه مع الفريق الذي شهد انطلاقته. غير أن هذا القرار يبدو مرتبطًا بالظروف النفسية الصعبة التي يمر بها، إذ لم يتجاوز بعد صدمة وفاة والده، اللاعب الدولي السابق منذر المساكني، الذي رحل منذ شهرين، تاركًا أثرًا عميقًا في نفس ابنه. وبين ضغوط الحياة الشخصية وتحديات الميدان، اختار المساكني وضع حد لمسيرته، في قرار يعكس حجم التأثر الإنساني قبل الرياضي، ويترك جماهيره أمام لحظة وداع مليئة بالحزن والتقدير لما قدمه من عطاءات
أنفوسبور بلوس أخر الأخبار العربية و العالمية